أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1392
العمدة في صناعة الشعر ونقده
كان قد ابتلى بغير حب ليلى ، فما مات حتى برص . ، 96 - تمنى المؤمل بن أميل أن لم يكن خلق له بصر ، فنام في ليله ثم قام أعمى . ، 97 - تطير أبو الهول في شعره على جعفر بن يحيى البرمكي ، فكان ما كان . ، 97 - كان ابن الرومي من أكثر الناس طيرة . باب في منافع الشعر ومضاره [ 98 - 109 ] 98 - سمع المأمون منشدا ينشد شعرا لعمارة بن عقيل يذكر فيه قلة دراهم خالد بن يزيد بن مزيد ، فأمر المأمون بحمل مائتي ألف درهم إليه . ، 99 - أمر المنصور بضرب أحد الكتاب ، فقال الكاتب بيتا يذكر فيه أنه أساء ، ويطلب من المنصور أن يهبه للكرام من الكتاب ، فعفا عنه . ، 99 - سطا قسيم الغنوي على أموال كانت ذاهبة إلى يزيد بن معاوية ، فلما قبض عليه ومثل بين يديه قال له : ما دفعك إلى هذا ؟ قال أنت ، وذكر له أبياتا تنسب إليه ، فعفا عنه . ، 100 - وفد أبو الشمقمق على جميل بن محفوظ وأبى دهمان من عمال يحيى بن خالد ، فأكرمه أبو دهمان ، وأساء إليه جميل ، فقال بيتا سخر فيه من جميل . ، 100 - أتى بأسارى عند مصعب بن الزبير فأمر بقتلهم ، فقام أحدهم ، واستشفع بكلام طيب أثر في مصعب ، فأمر بإطلاقه . ، 101 - حكى ابن شهاب الزهري أن يزيد بن عبد الملك طلبه في الليل ليسأله عن صاحب بيتين من الشعر ، فقال : له : إنه الأحوص ، وكان محبوسا في دهلك فأمر يزيد بإطلاقه . ، 102 - كان شعر ابن الرومي سببا في قتله مسموما . ، 103 - كان دعبل هجاء للملوك والخلفاء ، فكان أن صنع أحدهم شعرا على لسانه يهجو فيه المعتصم ، فطلبه ، فهرب ، فمات غريبا في بعض الروايات . ، 105 - سأل الرشيد عن بيتين أعجب بهما ، فأخبره بعضهم أنهما لوالبة بن الحباب ، ومدحه أمام الرشيد ، فقال له : إنما منعني أن يجالسنى قول قبيح له في بيتين آخرين . ، 106 - عهد الحجاج إلى يزيد بن أم الحكم ، وظن الحجاج أنه سيمدحه عندما طلب إنشاده ، فمدح يزيد نفسه وأباه . فسحب منه الحجاج العهد ، فهجاه . ، 106 - غضب سليمان على الفرزدق عندما افتخر بين يديه ، وكان قد طلب منه أن ينشده ، وكان نصيب حاضرا ، فمدح سليمان ، فأمر بمنحة لنصيب وحرم الفرزدق . ، 108 - غضب المنصور على سديف عندما طعن في دولة بنى العباس ، فأمر المنصور بأن يدفن حيا . ، 108 - الشاعر الأحمق الذي يدخل أبوابا ليس له أن يدخلها . ، 108 - نجا المتنبي في أول الأمر من بين يدي قاتليه ، فذكّره غلامه بقوله : « الخيل والليل . . . » فرجع فقاتل حتى قتل . ، 109 - يقول عبد الكريم : أطلق على أبى الطيب المتنبي لفطنته ، ويقول غيره : إنه أول من تنبأ بالشعر وادّعى النبوة . باب تعرّض الشعراء [ 110 - 118 ] 110 - كان عمر عالما بالشعر ، قليل التعرض لأهله ، ولما استعداه رهط تميم ابن مقبل على النجاشي لم يحكم إلا برأي حسان . ، 110 - ولما هجا الحطيئة الزبرقان حكم عمر على الحطيئة برأي حسان . ، 110 - لما سئل أبو عبيدة : أي الرجلين أشعر : أبو نواس ، أم ابن أبي عيينة ؟ قال : أنا لا أحكم بين الشعراء الأحياء . ، 111 - أول من لقب قريشا بلقب « سخينة » هو خداش بن زهير ، وكان هذا سببا في التمازح بين معاوية والأحنف بن قيس ، وكان سببا في قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم لكعب بن مالك : أترى ربك نسي قولك : زعمت سخينة . . . ، 112 - تجنب الأشراف ممازحة الشعراء خوفا من قول يطير على ألسنة الناس ، ولذلك نصح دعبل أن لا يتعرض أحد للشعراء . ، 112 - تهكم رجل بابن الرومي ، وقال له : أنت رومى فمالك والشعر ، والشعر للعرب ، فقال له ابن الرومي : على هذا